آراء وتحليلات

محمد سالم ولد مرزوك الخيار الإستراتيجي المدروس والأمل الذي كان المفقود

يعتبر إختيار الإطار والسياسي المحنك الدكتور محمد سالم ولد مرزوك على وزارة الداخلية واللامركزية خيار سياسيا وإستراتجيا مدروسا بعناية فائقة من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ولم يأتي من فراغ بل جاء من خلال خبرة الرجل بالعمل السياسي وحنكته وداهائه السياسي محمد سالم ولد مرزوك ليس كغيره من السياسيين البلد الرجل تجتمع فيه صفات وخصائص قل نظيرها اليوم فى الساحة السياسية الكاريزما والحكمة السياسية والدهاء الرجل يمتلك القدرة والكفاءة العالية على إدارة الأمور بكل حكمة وكفاءة وبدون ضحيح ويعمل بدون صوت وهو ما ظهر جليا منذ وصوله إلى وزارة الداخلية واللامركزية حيث شهدت العديد من الإصلاحات الجوهرية حيث أحدث ثورة بالمفهوم السياسي داخل الإدارة وقطيعة تامة مع المسلكليات المخلة والمعيقة لتطور عمل الإدارة وجعل المؤسسة على السكة الصحيحة وعمل على تقريب الإدارة من المواطنين تلبية لنداء فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ولم يخيب ظن المواطن الموريتاني به فقد كانت وزارة الداخلية واللامركزية عند حسن ظن الجميع بها فقد كان ومازال عوننا وسندا للمواطن وهو الأمر الذي يدعو اليه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني حيث قال أن خدمة المواطن وتقريب الإدارة منه فى صلب أولوياته ويعتبر هذا من بين أهم الامور
التى مكنت قطاع الداخلية من متابعة الحالة الأمنية لبلاد وبسط سيرة والأمن العام والهدوء والسكينة والطمأنينة على كافة أرجاء موريتانيا ومتابعة حركة كل من يمر داخل وخارج البلد واعتقال المجرمين وأصحاب السوابق وضرب بيد من حديد كل يحاول المساس بالأمن العام والهدوء والسكينة وتعكير صفو حياة المواطنين اليومية .

بقلم : مولاي ابراهيم محمد المصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى