الأخبارتحقيقات

المسيرة : تكشف معاناة ساكنة الترارزة وسط غياب الدولة وصمت الساسة

بقلم : مولاي ابراهيم محمد المصطفي

تعاني ولاية الترارزة كغيرها من ولايات الوطن ,من الإقصاء و التهميش والحرمان الذي تمارسه عليها مجموعة تطلق على نفسها أطر ووجهاء ولاية الترارزة يقول ساكني ولاية الترارزة أن أبناء المقاطعة من الأطر والوجهاء هم سبب فى كل بلاء حل بهذه الولاية منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1960 رغم أن أغلب الساسة وأطر البلاد منحدرين من ولاية الترارزة إلا أن ذالك لم يشفع لها بل انعكس عليها سلبا وانتشرت فيها ظاهرة التملق والنفاق السياسي وقسمت المقاطعة مابين موالين للسلطة الحاكمة ويعتبر أنفسهم أطر وساسة المقاطعة ويتحكمون فى كل كبيرة وصغيرة ويمارسون سياسة التطبيل والتزمير لأنظمة الحاكمة فى البلاد على حساب حياة الناس ومصالح المقاطعة ولايقيمون لها أي وزن هدفهم الأساسي خدمة مصالحهم الشخصية أما مدينة روصو عاصمة ولاية الترارزة كبر عليها سبعا وصلي عليها صلاة الجنازة فإنها مدينة منكوبة حيث البيوت القديمة المتهالكة والشوارع الضيقة ورداءة البنية التحتية وانعدام مقومات الحياة الأساسية وكأنها مدينة أشباح تعيش فى العصور الوسطى لا ماء ولا كهرباء ولا طرق والمعاناة بمختلف أنواعها اما الأغنياء والمتنفذين فى المدينة أغلبهم سماسرة الحزب الحاكم الذين يمارسون عليها سياسية المحاور الحزبية لإقصاء كل من يخالفهم الرأي والتفكير وترى أغلبية سكان الترارزة أن هؤلاء الأطر لا يعول عليهم فى أي تنمية أو انهوض إقتصادي لهذه الولاية لئنهم هم ورم وسرطان وعائق كبير أمام أي جهد تقوم به هذه الدولة لإصلاح هذه الولاية أو رفع من شأنها . أما البلدية هي الأخرى لقد فشلت طيلة السنوات الأخيرة فى بناء أي مرفق عمومية أو إصلاحه بإستثناء بعض الترميمات البسيط أو حملات النظافة التى هي أبسط الأشياء التى يمكن لأي بلدية أن تقوم بها البلدية ويعتبر سكان روصو أن البلدية عاجزة عن القيام بدورها بالأحرى تقديم أي شيئ يمكن أن ينفع المواطنين .
وأن هؤلاء الذين يدعون أنهم ووجهاء الترارزة مجرد عملاء لايعرفون الولاية إلا فى المواسم الإنتخابية وأن سكان الترارزة الأصليين يعيش حياة قاسية تنعدم فيها الإنسانية ويعشش فيها الفساد والزبونية والمحسوبية ولا يقام فيها أي وزن للمواطن الفقير ويتم إقصاء المواطنيين الضعفاء حتى من المساعدات التى تقدمها المندوبية الوطنية للتضامن ومكافحة الاقصاء (تآزر ) إلى الفقراء والمحتاجين بحجة الولاءات الحزبية الضيقة والزبونية والمحسوبية وانما تذهب هذه المساعدات إلى جيوب هؤلاء السماسرة الذين يعيشون على جثث المواطنين الفقراء الذين تقطعت بهم سبل الحياة بحثا عن لقمة العيش في وطنهم ليواجهو نخبة من السياسيين الفاسدين الذين يبيعون الأوهام للمواطنين بدأ من العمد حتى النواب وجميع من تولى تسيير الشأن العام فى المقاطعة من أطر والساسة …… يتواصل سرد الحقائق وكشف المستور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى